الصحوة نت – خاص – عبدالحفيظ الحطامي

صورة مؤلمة ..ومشهد دامي يبدأ بتساؤل مشروع عما اذا كانت قضايا المرحلين والفارين الى الحدود الشائكة وما دونها تجد لها مساحة في دبلوماسيتنا، قصص كثيره تناولتها الصحافة ومآسي لاتنتهي ، لكن هذه المرة يبدوا الأمر كارثي ومقزز ..
وحينما فتشت عنهم الشرطة لم تجد احد بحسب رواية الشاب محمود محمد زوبر الضحايا لـ”الصحوة نت” : “بينما كنا داخل حفر أشعلت الشرطة النار بهذه (الدشم) المكونة من القش والخشب التي سبق وأن أحرقتها الشرطة في كل عمليات الترحيل والمطاردة – بسبب إستخدامها مخابئ – لكن هذه المرة أشعلوا النيران بعد ان صبوا مادة مشتعلة فيها – يضيف زوبر – اضطررنا للخروج وسط النار التي حاصرتنا وقذفنا بأنفسنا تجاه النيران خوفا من الموت الكلي ، خرجنا أجسادنا وثيابنا تحترق بصورة جماعية، في منظر مرعب صرخنا بكينا توسلنا الجنود، ارتبك عناصر الشرطة نتيجة المشهد ، فلما رأو الحالة محرجة أسعفونا الى مستشفى المدني وبعد انقضاء أسبوع جاءت الشرطة إلينا وطلبوا منا الخروج من المستشفى ولا تزال الجراح نادبة ومتقرحة..
![]() |
صرخة إنسانية ليتيم وفقير وفي المستشفى بأمس الحاجة للعلاج من ينقذه وغيره من الضحايا خاصة وأن بقية هؤلاء في باجل يعالجون بطريقة بدائية.
تقرير مستشفى الثورة يطلب إحالة خضر شوعي إلى صنعاء لإجراء عملية حيث المريض حروقه درجة ثالثة وعميقة ويحتاج إلى عملية زراعة قيمتها 150 الف ريال والإبرة 12000 ريال، فقط كل ما يريدوه هؤلاء العلاج وهو ابسط الحقوق المهدورة
![]() |
أنا المواطن اليمني “عبد الحفيظ الحطامي” عشر سنوات من العمل الصحفي المكدود بأرق مواطنيكم ، فقط كل ما أريده وأطلبه من اجل هؤلاء الضحايا الذين جعلتهم نار الفقر في الداخل عرضة للهلاك والحرق بالنار في طريق البحث عن اللقمة خارج الحدود، فقط مطالبة الشقيقة السعودية فتح تحقيق مع المتسببين من عناصر شرطة الخميس في هذه المأساة ضد مواطنين فقراء عزل ذهبوا بحثا عن رغيف الخبز وإعالة اسرهم الفقيرة في باجل مثلهم مثل الآلاف الذين يتدفقون الى الحدود ..

