ضحايا خميس مشيط بين جريمتين – رشاد علي الشرعبي

مايو 22, 2008 بواسطة kmvictimes
الجريمة البشعة التي طالت 18 يمنياً في خميس مشيط السعودية كانت بمثابة صورة واضحة المعالم ومن طرف “الدولاب” لطبيعة المعاناة والمعاملة غير الانسانية التي يتعرض لها اليمنيون في أراضي جارتنا الشقيقة وفي أغلب بلدان العالم خاصة منها العربية.
وبغض النظر عما إذا كانت الجريمة متعمدة قُصد بها إحراق الشباب اليمنيين أو غير متعمدة الهدف منها إخراجهم من مخابئهم لاعتقالهم ومن ثم ترحيلهم, فقد كان الموقف الرسمي لحكومة المملكة متصف باللامبالاة ثم الإنتقاص,وذلك ماعبر عنه تصريح المصدر المسؤول في شرطة خميس مشيط, وهو لا يقل جرماً عن الموقف الرسمي المتخاذل للحكومة اليمنية, وكلا الموقفين ضاعفا آلام الضحايا المحروقين ومن ورائهم كل أبناء الشعب اليمني.
كانت الجريمة ستمر مرور الكرام كشأن الكثير من الجرائم التي تلحق باليمنيين داخل وطنهم أو على أراضي أشقائهم في الجزيرة والخليج العربي ومصر والأردن وسوريا ولبنان أو في البلدان الأخرى, لكن الفضل يعود للزميل عبدالحفيظ الحطامي الذي كشف الجريمة في الصحافة بعد أن وثقها بالصور وشهادات الضحايا وأقاربهم, ليقتصر الدور الرسمي اليمني وبعد أكثر من أسبوعين على الكشف عن الجريمة وشهرين تقريباً على وقوعهاعلى خبر صغير بثته وكالة الانباء الرسمية يشير إلى زيارة 13 ضحية من قبل وكيل محافظة الحديدة ومدير الأمن – طبعاً بتكليف من فخامة رئيس الجمهورية – وأطلع الزائرون خلال ذلك على أحوال الضحايا ونقلوا لهم تحيات فخامته وتمنياته لهم بالشفاء العاجل وأبلغوهم بتوجيهاته – حفظه الله – بتقديم الرعاية الطبية اللازمة لهم وعلاجهم مجاناً في المستشفيات الحكومية وسلموهم مساعدات مالية لم يحدد الخبر مقدارها وهي ستكون مبلغاً لكل واحد منهم لايسمن ولايغني من حريق شقيق.
وأعتقد أنه صار من الواجب علينا الإلحاح على فخامته بأن يطلع على دستورنا الذي تحول الى ثوب يفصل على مقاسات رغباته ومبادراته, هل نصوص هذا الدستور تقضي بأن يقف دوره كرئيس للجمهورية والمسؤول الأول في الدولة اليمنية فقط عند مواساة الضحايا بعد 3 أسابيع على الكشف عن الجريمة إعلاميا ومايزيد على الشهرين منذ وقوع الجريمة خاصة ومعلومات جديدة تشير الى زيارة يتيمة لدبلوماسي يمني في المملكة للضحايا وهم في المستشفى السعودي ووعدهم بالعودة لكنه اختفى على إثرها!
وأتساءل: هذا الدستور الذي يجلد بنصوصه الفضفاضة الصحافيين والمعارضين السياسيين ليل نهار, ألا يفرض على فخامته وحكومته حتى أضعف الإيمان, وهو التعبير عن الغضب والعتاب لدى سفير المملكة بصنعاء كما هو الحال في أمور تكون تافهة مقارنة بهذه؟, أو حتى تصريح صحفي يسوده أدب الشقيق الأصغر تجاه شقيقه الأكبر والمتخم يطلقه وزير الخارجية او حتى وزيرة حقوق الإنسان يستنكر ماحدث من جريمة تقشعر لهولها المواثيق الدولية الخاصة بحقوق الإنسان, وتهتز لها الكعبة المشرفة بيت الله الحرام التي يكون “هدمها حجراً حجراً أهون على الله من هدر دم مسلم”.
ومهما كانت المبررات التي تساق حول الضحايا بأنهم دخلوا المملكة بطريقة غير مشروعة, ألم يكن واجباً – ضمن مساحة أضعف الإيمان – على المصدر المسؤول الذي صم آذاننا بتهديداته وتخويناته, أن يطالب بالتحقيق في الجريمة ومحاسبة الجناة وتعويض الضحايا, والتحذير من تكرارها على اعتبار أن الضحايا كانوا من بني البشر وكرامتهم وأرواحهم وأبدانهم تتمتع بحماية شريعة السماء قبل كل شرائع الأرض؟.
لكن يبدو أن الحاكم لدينا سيظل مشغولاً بملاحقة منافسيه في الداخل والذين يخوضون نضالاً سلمياً للمطالبة بحقوقهم, فيما سيظل اليمنيون “هَدَر” في وطنهم وخارجه, يصطلون بسياط الأشقاء والأصدقاء وحرائقهم وسجونهم, ويحرمون أبسط الحقوق الإنسانية, كما هو الحال في وطنهم حيث يحرمون من كل شيء بفضل الضمائر الميتة لحكامهم ويتعرضون لمختلف أنواع الإنتهاكات لحقوقهم وحرياتهم, جنباً إلى جنب مع استمرار غلاء الأسعار وتغلغل لوبي الفساد والإستبداد في مفاصل الدولة اليمنية.
وها هو الفنان فهد القرني يقدم لمحاكمة غير عادلة بناء على إجراءات غير قانونية تتزامن مع إجراءات استثنائية تحرمه من أبسط الحقوق الانسانية بتهمة إهانة رئيس الجمهورية. ومع تأكيدنا أنها محاكمة سياسية لفنان مثلها مثل مايتعرض له الزميل عبدالكريم الخيواني وأخيراً الزميل محمد المقالح, فدعونا “نبتلع” أن عزيزنا فهد تطاول على فخامة الرئيس ولابد أن يعاقب وتنصب له المحاكم وتسلب منه كل الحقوق الانسانية المكفولة لأي متهم مهما كان جرمه.
لكن فيما يتعلق بماحدث في خميس مشيط السعودية ومايحدث لليمنيين في كل أرجاء العالم ومايتعرض له الشيخ المؤيد وزايد والحيلة وسجناء غوانتانامو, ألا يعتبر فخامة الرئيس ذلك إهانة للبلد الذي يرأسه منذ 30 عاماً, وبالتالي هو إهانة لشخصه بإعتباره رمزاَ للدولة بحكم ذات الدستور الذي يتم الإستناد إليه في محاكمة الفنان القرني والصحفي الخيواني وقبلهم الصحفي خالد سلمان وآخرين!
أتمنى على الرئيس الذي تشمر أجهزته سواعدها للثأر والإنتقام ممن ينال منه كرئيس موظف لدى شعبه (واقعاً أو تلفيقاً) أن يعمل على الحفاظ على كرامته من خلال كرامة شعبه ووطنه “المهدورة” في كل مكان وخاصة عند جيراننا وأشقائنا وأصدقائنا ممن تتفاخر حكومتنا بأنها شريكة لهم في حربهم ضد مايسمى الإرهاب, أدعوه أن يقوم بواجبه الديني والوطني والدستوري والإنساني ويطلع على قضايا الناس في مقر وزارة الخارجية المواجه لمبنى سفارة المملكة ويرى كم عدد المذكرات في القضية الواحدة التي توجهها حكومته إلى حكومات الأشقاء والأصدقاء وفي مقدمتهم الجيران في الجزيرة والخليج الذين لايلتفتون لها وتصلهم المذكرات الرسمية واحدة بعد الأخرى ويقذفون بها مع نفاياتهم.
أليس ذلك الإنتقاص وعدم الإعتبار لمراسلات حكومة هي عضو في الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي والامم المتحدة وتجمع صنعاء وووو…إلخ, هو إهانة لشخصكم الكريم – فخامة الرئيس – على اعتبار أنه إهانة للبلد والشعب الذي أنت رئيسه ورمزه بحكم الدستور!!وياترى من المسؤول عما وصلنا إليه في السنوات الأخيرة من حال بلداً وشعباًـ حتى صرنا “ملطشة الآخرين” القريب قبل البعيد والشقيق قبل الصديق!ولماذا الرئيس يثأر لكرامته من مواطنيه الغلابى الذين مارسوا حق النقد أو التنافس الديمقراطي, فيما هو لايهتم للتخفيف من حدة الإهانة التي تلحق بكرامة شعبه ووطنه ككل!!
Rashadali888@gmail.com

(ثمن المذلة ..عوضا عن الاعتصام للمطالبة بالكرامة):قيادة الجالية اليمنية في عسير تسلم درع الجالية لمحافظ خميس مشيط

مايو 21, 2008 بواسطة kmvictimes

الرياض – سبأنت: عارف الدوش 
سلم رئيس الجالية اليمنية في منطقة عسير ناصر العزيزي درع الجالية لمحافظ محافظة خميس مشيط سعيد بن عبدالعزيز بن مشيط تقديراً لما يقدمه من تسهيلات لأبناء الجالية اليمنية المقيمة في المحافظة .
وخلال لقاء قيادة الجالية اليمنية في عسير  أمس محافظ محافظة خميس مشيط  اثنت على الرعاية التي يحظى بها ابناء الجالية اليمنية في المحافظة .
واشارت قيادة الجالية  إلى ان ما يربط أبناء الجالية اليمنية المقيمين في المحافظة باشقائهم السعوديين من علاقات المحبة والمصير المشترك يعكس عمق العلاقات بين البلدين والشعبين الشقيقين .
من جانبه اشاد محافظ محافظة خميس مشيط بالعمالة اليمنية في المحافظة وما يتمتع به اليمنيون المقيمون في المحافظة من سمعة طيبة وتفاني في اعمالهم ، مؤكدا انهم في بلدهم الثاني يحظون بالرعاية الكاملة من قبل كافة المسئولين في المحافظة. 

قالت إن وزارة الداخلية تحمي ضباطاً متورطين في أفعال تتعارض مع الإنسانية… هيومن راتس ووتش: الادعاءات مروعة وتكشف عن استخفاف كلي بحياة الإنسان

مايو 16, 2008 بواسطة kmvictimes

(نيويورك – 14 مايو/أيار 2008)

قالت هيومن رايتس ووتش إن على السلطات السعودية فتح تحقيق مع ضباط شرطة منطقة خميس مشيط الذين يزعم بأنهم قاموا بإضرام حريق في موقع كان يختبئ فيه مهاجرون يمنيون وأدى إلى إصابة 8 منهم بحروق خطيرة. وتظهر رواية ضحايا الحادث متناقضة مع نفي وزارة الداخلية والدفاع المدني السعودية أن يكون الحريق قد أضرم من قبل الشرطة، حيث أشارت الشرطة إلى أن اشتعال النار تم بالخطأ من قبل الضحايا. 
وقالت سارة ليا ويتسن المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش: “الادعاءات بأن الشرطة السعودية تعمدت إحراق الملجأ الذي كان يحتمي فيه المهاجرون اليمنيون هي ادعاءات مروعة وتكشف عن استخفاف كلي بحياة الإنسان”. وأضافت: “يبدو أن المسؤولين السعوديين مهتمين بحماية ضباط الشرطة أكثر من اهتمامهم باكتشاف حقيقة ما جرى والذي لا يتم إلا من خلال البدء بتحقيق يحظى بمصداقية”. 
ففي 9 مارس/آذار 2008 وبينما كان رجال شرطة سعوديين يسعون للقبض على مجموعة مكونة من 25 يمني لا يحملون وثائق بينهم عدة أطفال، فإن رجال الشرطة وحسب المزاعم قاموا بإشعال النار في حفرة داخل مكب النفايات كانوا يختبئ فيها اليمنيون وذلك في محاولة على ما يبدو من الشرطة لدفعهم إلى الخروج، وتعرض 18 يمنياً منهم على الأقل لحروق شديدة. 
وتحدثت هيومن رايتس ووتش إلى أحد الضحايا اليمنيين المصابين كما اتصلت بصحفي يمني قام بنشر مقابلات مسجلة تلفزيونياً على الإنترنت مع 6 ضحايا مصابين آخرين (
http://www.almostashar.net/yemenat/). وقد أبلغ الضحايا الصحفي اليمني أنهم كانوا يعملون في مكب النفايات في منطقة خميس مشيط، وهي مدينة تقع جنوب غرب المملكة العربية السعودية، من أجل جمع قطع ألمنيوم والكرتون ومواد بلاستيكية بهدف بيعها إلى شركات إعادة تدوير. 
وزعم الضحايا اليمنيون أنه وبدلا من أن يقوم رجال الشرطة بنقلهم إلى المستشفى فإنهم اقتادوهم في سيارة إسعاف إلى مركز الشرطة الشمالي للتحقيق معهم، وقال ماجد شامي، أحد الضحايا المصابين لـ هيومن رايتس ووتش: “كنا نصرخ من ألم الحروق، ونتوسل إليهم ليقدموا لنا الإسعافات الأولية”. 
ولم يقم رجال الشرطة بنقل المصابين اليمنيين إلى مستشفى محلي الا بعد التحقيق معهم، حيث عولجوا في المستشفى لمدة تسعة أيام، وتم إخراجهم من المستشفى ليتم وضعهم في الحجز لدى الشرطة قبل شفائهم من إصابات الحروق، وبقي اليمنيون في عهدة الشرطة لمدة يومين “بدون علاج أو طعام أو ماء” حسب ما قال ضحية آخر هو سعيد حسين حسن لـ هيومن رايتس ووتش. وقام ضباط الشرطة حسب المزاعم بإجبار كل المجموعة بالتوقيع على إفادة خطية بأن ضباط الشرطة لم يكونوا مسؤولين عن الحريق والإصابات التي نجمت عنه وأنهم – أي الضحايا – لن يوجهوا أي اتهامات للشرطة. وبعد وقت قصير قامت دائرة الأمن الوقائي السعودية بترحيل الأشخاص الـ 18 إلى اليمن ضمن مجموعات صغيرة. 
ضحية الحريق ماجد شامي أبلغ هيومن رايتس ووتش بالتالي: 
” كنا في الساعة 4-5 تقريبا .. نختبئ كالعادة من الشرطة السعودية (حين رأيناهم يقتربون منا).. في مرمى نفايات بمنطقة يقال عنها الصناعية.. فيها صفيح نختبئ فيه كالعادة بعد مطاردتها لنا .. القت عناصر الشرطة مادة مشتعلة (والتي أشعلت الحريق) مما جعلنا نخرج من المكان قبل ان تلتهمنا النيران فخرجنا نحترق بصورة جماعية وقام العسكر ..أطلقوا الرصاص في الجو حتى لا نهرب”. 
حمزة محمد وهو يمني أخر كان شاهداً على ما حدث قال “الشرطة استخدمت مادة بيضاء، على شكل بودرة، أدت إلى زيادة النيران”. وقال الرجال اليمنيين السبعة الذي تحدثوا مع الصحفي اليمني ومع هيومن رايتس ووتش إن الشرطة كانت قد شاهدتهم وتعرف أين يختبئون، وإن إشعال النار في المكب لم يكن بطريق الخطأ، وقال حسن: “حين شاهدنا رجال الشرطة، هربنا منهم واختبأنا، لذلك قاموا بالرد على ذلك بحرق خشب وأشجار، وحين خرجنا تعرضنا للحروق”. 
وادعت الحكومة السعودية أنها قامت بإنقاذ الضحايا اليمنيين من حريق اشتعل بالخطأ، وأشارت إلى أن مزاعم الضحايا ليست موثوقة لأنهم مجرد جامعي نفايات لا يحملون وثائق. وفي 25 أبريل/نيسان نشرت صحيفة عكاظ السعودية تصريحاً للناطق الرسمي باسم دفاع مدني منطقة خميس مشيط الرائد محمد العصامي يدعي فيه أن: “الحريق اشتعل في الإطارات والنفايات وانتشر بعد ذلك لمسافة 50 متراً.. والضحايا كانوا موجودين في المنطقة ينبشون النفايات”. وفي 28 أبريل/نيسان قال الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية السعودية العقيد عبدالله القرني في مؤتمر صحفي: “هؤلاء اليمنيين مجهولي الهوية قد أصيبوا، بسبب حريق وقع في مكب النفايات .. وهؤلاء المجهولين هم ممن تعودوا التسلل إلى منطقة عسير للسرقة والسلب والنهب”. 
وما يزال ستة مصابين يعالجون في مستشفى محلي في اليمن، فيما يتلقى الآخرون العلاج في منازلهم، وبعض هؤلاء الضحايا فقراء جدا لدرجة أنه لا يمكنهم تحمل كلفة العلاج، وقد فتحت السلطات اليمنية تحقيقا وطلبت من السفير السعودي في اليمن تقديم تفسير لما جرى. 
ودعت هيومن رايتس ووتش السلطات السعودية إلى أن تباشر في اجراء تحقيق فوري ونزيه في الادعاءات التي تحمل رجال الشرطة السعودية مسؤولية إشعال الحريق وإيذاء اليمنيين ومن ثم حرمانهم من تلقي العلاج الطبي اللازم، وطالبت بملاحقة كاملة للمسؤولين عما جرى ومعاقبتهم بالشكل الملائم. 
وقالت سارة ليا ويتسن: “إن تراخ الحكومة السعودية في التعامل مع هذه المزاعم التي تتهم رجال الشرطة بارتكاب أعمال غير إنسانية يعتبر أمر مشين”. وأضافت: “على الرياض مسؤولية البدء بتحقيق جنائي في ما جرى”.

Saudi Arabia: Interior Ministry Protects Officers Implicated in Inhumane Act

مايو 15, 2008 بواسطة kmvictimes

(New York, May 14, 2008) – The Saudi government should investigate Khamis Mushayit police officers who allegedly set fire to the hiding place of Yemeni migrants, 18 of whom suffered serious burn injuries, Human Rights Watch said (yesterday). Victim accounts of the incident contradict Ministry of Interior and Civil Defense denials that the fire was accidentally set by the victims and not ignited by the police.  

“Claims that the police deliberately burned the shelter of Yemeni migrants are shocking and show total disregard for human life,” said Sarah Leah Whitson, Middle East director at Human Rights Watch. “Yet officials seem more concerned about protecting the officers than finding out the truth by launching a credible inquiry.”  
 
On March 9, 2008, police apparently seeking to arrest a group of 25 undocumented Yemenis, including several children, allegedly set fire to the garbage dump in which they were hiding, apparently to force them to come out. At least 18 Yemenis suffered severe burns. Human Rights Watch spoke to one of the Yemeni burn victims, and has spoken to a Yemeni journalist who published online videotaped interviews with six other Yemeni burn victims (http://www.almostashar.net/yemenat/). The men told the journalist that they were working in the garbage dump in Khamis Mushayit, a city in southwestern Saudi Arabia, collecting aluminum, cartons, and plastic material to sell to recycling companies.  
 
The Yemeni victims allege that instead of transporting them to the hospital, the police took them in an ambulance to the Northern Police Station for questioning. “We were screaming from the pain of the burns, begging them for first aid,” burn victim Majid Shami told Human Rights Watch.  
 
Only after interrogating the injured Yemenis did the police transfer them to a local hospital, where they were treated for nine days and released into police custody before their burn injuries had properly healed. The Yemenis remained with the police for two days with “no medication, no food or drink,” according to another victim, Sa`id Husain Hasan. Officers allegedly compelled all in the group to sign a statement that the police officers were not responsible for their burn injuries and that they would not press any charges. Soon after, the Preventive Security Department deported all 18 migrants that suffered burns to Yemen in small groups.  
 
Burn victim Majid Shami told Human Rights Watch:  

“Around 4-5 p.m., we hid from the Saudi police [when we saw them approach], as usual…. We hid in the garbage dump of the so-called industrial area … [under] a tin sheet … after they chased us … Then, police officers launched a flammable substance [that started a fire], causing us to come out of the place as the flames engulfed us. We all came out burning … They shot into the air to prevent us from fleeing.”

 
Another Yemeni, who witnessed the events, Hamza Muhammad, said that “the [police] used a white material, a powder, which increased the fire.” The seven men interviewed by the journalist and Human Rights Watch all said that the police had seen them and knew where they were hiding, and that setting the garbage dump on fire was not an accident. “When the police saw us, we escaped and hid, so they [responded by] burn[ing] wood and tires. [As] we came out, we got burned,” said Hasan.  
 
The Saudi government has claimed it had rescued the Yemeni victims from an accidental fire, suggesting that the victims’ allegations are not credible because they are merely undocumented garbage pickers. On April 25, the Saudi newspaper Okaz carried a statement by the Khamis Mushayit Civil Defense spokesperson Maj. Muhammad al-`Isami claiming that, “the fire broke out in the tires and garbage and spread to an area of 50 meters. … [T]he injured … were present in the area rummaging in the garbage.” On April 28, Interior Ministry spokesperson Col. Abdullah al-Qarni said at a press conference that, “these Yemenis of unknown identity were injured… because of a fire that broke out in the garbage dump … [and that] they are of those [types] who resort to infiltration into the region of `Asir to thieve, rob, and plunder.”  
 
Six burn victims remain in a local hospital in Yemen, while the others are receiving treatment at their homes. Some are too poor to afford medication. The Yemeni authorities have begun an investigation and called in the Saudi ambassador for an explanation.  
 
Human Rights Watch urged the Saudi authorities to promptly and impartially investigate the allegations that police officers were responsible for setting the fire that harmed the Yemenis and then denied them access to adequate medical treatment. All those responsible should be fully prosecuted and appropriately punished.  
 
“The Saudi government’s inaction in the face of this alleged police inhumanity is outrageous,” Whitson said. “Riyadh has a responsibility to conduct a criminal investigation.”

حملة مدنية في صنعاء لمناصرة ضحايا خميس مشيط

مايو 14, 2008 بواسطة kmvictimes

شكل حقوقيون وإعلاميون لجنة لمتابعة حادثة إحراق اليمنيين في خميس مشيط بالسعودية بعد أن تم توجيه رسائل مرفقة بكافة المعلومات والصور التي نشرت في وسائل الإعلام، وما تم الحصول عليه من معلومات إلى مجلس النواب، والنائب العام، ومجلس الوزراء لمطالبتهم بالقيام بالواجبات الدستورية تجاه المواطنين اليمنيين وحمايتهم من مثل هذه الحوادث والتحقيق القضائي في القضية , وقد التقت بمقر منظمة التغيير للدفاع عن الحقوق والحريات المنظمات والشخصيات الإعلامية والسياسية والحقوقية لقاء مخصصاً لتطوير آلية العمل في إطار حملة تحت مسمى الحملة المدنية لمناصرة ضحايا محرقة خميس مشيط والتي تم تشكيل لجانها على النحو التالي:

أولاً: اللجنة الإشرافية العليا: 

  • الدكتور أبو بكر السقاف رئيس اللجنة الوطنية لمناهضة التعذيب والاعتقال رئيساً.  
  • أحمد سيف حاشد رئيس منظمة التغيير للدفاع عن الحقوق والحريات عضواً
  • أمل الباشا رئيسة منتدى الشقائق العربي لحقوق الإنسان عضواً
  • خالد الآنسي مدير منظمة هود للدفاع عن الحقوق الحريات عضواً
  • عز الدين الأصبحي رئيس مركز المعلومات والتأهيل لحقوق الإنسان عضواً
  • علي الديلمي مدير المنظمة اليمنية للدفاع عن الحقوق والحريات عضواً
  • الدكتور محمد المخلافي رئيس المرصد اليمني لحقوق الإنسان عضواً
  • توكل كرمان رئيسة منظمة صحفيات بلا قيود عضواً
  • عبد الرشيد الفقيه المشرف العام لمنتدى حوار عضواً
  • أحمد الوادعي محامي
  • عبد الباري طاهر كاتب وناشط حقوقي
  • عبد العزيز الزارقة ناشط سياسي وحقوقي
  • علي الحريي ناشط حقوقي

ثانياً: لجنة التنسيق والاتصال

  •  باسم الحاج منظمة التغيير للدفاع عن الحقوق والحريات
  • بلقيس اللهبي منتدى الشقائق العربي لحقوق الإنسان
  • قاسم عباس منظمة التغيير للدفاع عن الحقوق والحريات
  • مانع علي مانع منظمة التغيير للدفاع عن الحقوق والحريات
  • سعادة علاية منظمة صحفيات بلا قيود
  • منير السقاف المرصد اليمني لحقوق الإنسان   

 ثالثاً: اللجنة القانونية

  • أحمد الوادعي .
  • خالد الآنسي.
  • عبد الباسط الغوري

رابعاً: اللجنة الإعلامية: 

  • ماجد المذحجي ،
  • علي الضبيبي،
  • منصور السروري،
  • وضاح المقطري،
  • عزت مصطفى ،
  • سامية الاغبري،
  • رضية المتوكل.
 و تم اختيار الصحفي ماجد المذحجي ليكون رئيساً للجنة الإعلامية والناطق الرسمي باسم الحملة.

ضحايا (خميس مشيط) … صرخة ألم بانتظار يقظة مسئولي البلدين

مايو 13, 2008 بواسطة kmvictimes

الصحوة نت – خاص – عبد الحفيظ الحطامي:

 

 

 

قبل وصول “الصحوة نت” إلى قراهم الريفية للاطمئنان على أسر ضحايا محرقة خميس بني مشيط .. كان علي أن أتوقف أمام غرفة ” الخضر” ووالدته الغاصة بحروق قلبها المرقد في المستشفى الجمهوري ينزف ما بقي من جروح الحريق.

قال لي حسن السيد: كانت هذه الأم هنا وغادرت تبحث هائمة عن لقمة خبز الى الشارع العام .. لا شيئ في باب غرفة أم خضر سوى كوم من الخرق البالية تختلط فيها ثياب اليتيم الخضر بثياب أمه الأرملة.. وماذا بعد.. قلتها في نفسي هل حس العسكر الأشقاء بفداحة المأساة.. وأين مصير القضية في اليمن ؟ .. ياه كم انت رخيص أيها اليمني ـ قلتها في نفسي ـ .. تمر قضاياك وحياتك برمتها “دلهفة” وتموت كيفما اتفق.. لهذه الدرجة توجه لنا المذلات والإهانات للحاكم والمحكوم في اليمن يرويها المرحلون بأسى باذخ وتفاصيل جد مهينة.. لا شيئ يريده هؤلاء الضحايا ..فقط محاسبة المتسبب عبر محاكمة عادلة.. فقط أن تدرج قضايا المرحلون والمتسللون الى ما وراء الحدود على طاولة حديث المسؤلين في البلدين ودبلوماسيتهم الدافئة ..الرئيس يواسيهم ورئيس النيابة يصفها بالهولكوست..كنت ضمن وفد ضم وكيل محافظة الحديدة الحسن الطاهر ومدير الأمن عبد الوهاب الرضي السبت الماضي لتفقد ضحايا المحرقة .. لمواساتهم بمبلغ 4 مليون ريال مساعدة لهم من رئيس الجمهورية شملت 20 شخصا من الضحايا .. شعرت ان المأساة في أحداقهم أفدح من ذلك .. وهم بانتظار ان تتحرك الدولة والمنظمات الحقوقية لأجلهم..للأخذ بحقهم ممن ظلمهم وأهان كرامتهم بتلك الصورة المذلة..وذلك عبر التخاطب مع الشقيقة السعودية للتحقيق العادل مع من تسبب في هذه الجريمة الإنسانية البشعة.

الصحوة نت علمت ان ثم حراك حقوقي كبير تبديه المنظمات والهيئات الحقوقية للأخذ بحق هؤلاء عبر الأطر القانونية وتفعيلها على مختلف المستويات.. رئيس النيابة العامة بالحديدة القاضي اسحاق صلاح خرج عن صمته ووجه رسالة الى النائب العام جاء فيها..الأخ النائب العام اطلعنا على تحقيق صحفي عن هلكوست خميس مشيط والذي أحرق فيها 18 مواطن يمني على الحدود لسعودية أثناء بحثهم عن لقمة العيش وقد هالنا ما أورده الضحايا من تفاصيل تبرز الجريمة من الجرائم ضد الإنسانية ولطبيعة اختصاصنا القانوني وصفتنا الاجتماعية بمحافظة الحديدة نجد أنفسنا ملزمين أخلاقيا وإنسانيا التقدم إليكم بهذا التحقيق في الجريمة حيث والشرع يجرم التعذيب ونص المادة ( 48 ) من الدستور يؤكد على كفالة الدولة لمواطنيها الحفاظ على كرامتهم وأمنهم ناهيك أن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وميثاق الأمم المتحدة الموقع عليهما من اليمن والمملكة العربية السعودية يؤكدان على احترام الكرامة الإنسانية ومنع التعذيب والعقوبات الفضة والمذلة.

وعليه ولما كانت النيابة العامة تمثل ضمير الأمة وملجأ كل مظلوم..أرجوا الإطلاع بمسؤوليتكم القانونية والعدلية سيما وضحايا المحرقة من الفقراء في تهامة المستضعفين.

 

في بيان نفي يشبه الإعتراف

في الأسبوع الماضي مكتب الداخلية السعودي في عسير يصدر بيانا يكشف عن كارثة المحرقة فيما يشبه الاعتراف.. قالوا انهم مجهولون وفي نفس البيان قالوا رحلوا الى اليمن.. وأسعفناهم إلى المستشفى فيما لا تزال حروقهم نادبة.. بينما الداخلية اليمنية لا تزال توالي تحقيقاتها مع الضحايا بانتظار الكشف عن الكارثة.. والضحايا الذين تماثلوا للشفاء يتحدثون عن عامل البلدية المصري الذي أشار الى احد العسكر المتهم بإشعال النار فيهم.. تحدثوا عن القنصل اليمني الذي زارهم وقال لهم سنتابع قضيتكم واختفى مند دلك اليوم..ولا شيئ سوى تسريبات عن استدعاء للسفير السعودي عن الكارثة.. ربيع أحد الضحايا ابن 18 ربيعا يصرخ من قرية المحصام في ريف باجل نحن يمنيون ولدينا كرامة ولا اعتقد ان يمني شريف سيترك قضيتنا تمر لسنا رخيصين لهده الدرجة.. وموسى الأب الذي لا يزال ينتظر ولده صابر يعود من المستشفى الجمهوري ليواصل البحث عن لقمة العيش التي ازدادت مرارتها مع غياب صابر المثخن بحروقه.. وهناك مررت على أم الخضر إمرأة ثكلى ليس لها من البكاء سوى الصمت.. بينما بقية ضحايا محرقة خميس مشيط واقعون بين وجع الحروق وآلام التشوهات الجسدية والنفسية..عاطلون عن العمل ونائمون على حروقهم فوق العنابر مند أسابيع..والبقية مع أهليهم وأسرهم يكابدون حياة الحرمان بعد ان أوقفتهم الجراح والحروق عن العمل..ويثيرون تساؤلات مريرة عن مصيرهم الذي انتهى بهم الأمر الى عاهة جسدية ونفسية.. يحاولون الخروج من مشهد الكارثة وسطوتها..يسألون عما إذا كان هناك مسؤلون يسألون عن من تسبب في حرقهم بتلك الصورة الوحشية.. تقول متسائلة: هل باتقدر الدولة حقنا تخرج حقوقنا من السعودية أم لا ؟ قولوا لهم نحن يمنيون فقط كنا نبحث عن لقمة العيش الحلال ؟ ولم نتصور اخواننا في السعودية يعاملوننا هكذا بقسوة..بيما لا تزال السلطات اليمنية ماضية في تحقيقاتها..والضحايا يقتاتون على الشائعات..اليمن تستدعي السفير السعودي..ولاشيء سوى تسريبات اعلامية هكذا قلت لهم..وربما يكون الأمر حقيقة..لان الكارثة اكبر من ان يتم دفنها بهده السهولة.

 

القنصل الذي ذهب ولم يعد

هذه المحصام ودير كنة غرب مدينة باجل.. قرى يعرش فيها مواطنون فقراء..معظم شبابهم ينزحون الى الحدود بحثا عن الحلم الذي ورثوه عن آبائهم..عن فارق الصرف الذي مكنهم من الحياة.

كان أول من واجهناه الشاب عجلان أحمد حسين راجحي البالغ من العمر 19 عاما..كرر نفس الرواية للمأساة..حدق في وجهي وعيونه تمتلئ بالدموع..فقدنا كل شيء يا أخي كان المشهد لا يتصور.. كان أصحابي يصرخون من شدة الحريق ولا أحد يجيب..زارنا القنصل وقال لنا سنتابع لكنه غادر ولم نره بعد ذلك.

قال إنه ترك المدرسة وكما ترى مشوه في اليدين ومناطق متفرقة من الجسم أعزب يعيش مع أسرته في منزل من القش، ويضيف: كنت أعمل حمالا مع إخواني ووالدي والآن كما ترى أشعر بخوف وعجز مش قادر أتعالج وأعود إلى عملي وصدقني لن أعود الى الحدود.. كل ما أريده من الدولة ان تأخد حقنا وتعيد لنا اعتبارنا لأن اليمني إنسان ما يحب الظلم..غادرت منزل عجلان وهو مصر على عدم تصوير منزله المتواضع..أما ماجد على محمد شامي شاب 18سنة حالته بدأت في التحسن..يديه ومواضع مختلفة من الجسم بها جروح متوسطة..يعيش مع أفراد أسرته في حوش من القش أعزب ولديه أسرة فقيرة..كان يحلم أن يعود بما يسمع عن الغربة ، لكن قال: خرجنا نبكي ونقول لهم حرام عليكم أنقذونا..لكنهم حشونا في سيارة اسعاف جميعا ونحن محروقين نصيح..كان هناك شخص مصري يعمل في البلدية قال لنا هذا العسكري الذي أحرقكم، مشيرا إلى احد العسكر من الشرطة السعودية..أخرجونا دفعات حتى لا تصير فضيحة عليهم..الدفعة الأولى كانوا 3 فقط..أما عاقل قرية المعصام فيروي جزءا من تفاصيل الحادثة التي لم يكن يتوقعها.

يقول أبو الغيث سمعت بالحادث من بعض الشباب الناجين هناك وقلنا عسى ان تكون الحادثة بسيطة وكما نسمعها احيانا وبعد 15 يوم فوجئنا بترحيل 9 أشخاص فرأينا الأمر مذهل ومروع..تواصلنا مع الخيرين واشترينا مكيف لتبريد الحروق والجراح وأعطونا رقم تلفون مسؤل القنصل اليمني في عسير ويدعى ” ناصر ” والذي قال لنا الأمور الى خير ونحن منتبهين للشباب وأنا كنت عندهم قبل يومين فقلت له رحلوا 9 شباب وحالتهم مزرية وقلت له هناك آخرين وهم فقراء وحالتهم المعيشية صعبة، فقال ابشر الأمور طيبة ونحن متابعين الموضوع..ولكن كما ترى.

أما ماجد شعشع 20 عاما يعول أسرة مكونة من 17 شخصا كان يسوق دراجة نارية وغادر الحدود بحثا عن فرصة عمل..هو الآن لايقدر على العمل على دراجته النارية.

يقال: إصابتي في اليدين والظهر وأماكن متفرقة من الجسم وحالتي متوسطة.. ماجد يعيش مع أسرته في غرفة من البلوك لا يزال يعالج ويشعر بحالة من القهر الشديد متسائلا ما لذي جنيناه ؟.

أما حافظ عبد الله البرعي 18 عاما فيروي حادثة إرغامهم على توقيع تنازل.

يقول: أخذونا إلى غرفة صغيرة بعد 9 أيام وقالوا لنا تنازلوا وقولوا انتم حرقتم انفسكم ولما رفضنا أخذونا الى غرفة صغيرة وكنا تسعة وقالوا يا توقعوا تنازل وإلا حسناكم حتى تتعنوا .. 6 ساعات قضيناها لا ماء ولا أكل وحروقنا تشتعل من الألم..فاضطرينا لتوقيع تنازلنا ووقعنا عليه لم يعطونا أكل واكتفوا الماء وعلى طول رحلونا الى الطوال.

كان لا يزال 6 من الضحايا حتى الآن في المستشفى الجمهوري يتلقون العلاج والبقية ذهبوا الى الحديدة للمجارحة.

والد الضحية صابر .. كهلا يبدو هو الآخر صابرا كما قال ..إسمي موسى ولدي 4 بنات و3 أطفال كان صابر يعيننا من خلال عمله على الدراجة النارية واليوم ابني كما تعلمون يتعالج في صنعاء..وعن سبب سفر ولده الى الحدود قال تعرف أكيد هناك طموح للشباب يريد يتزوج ويكون نفسه مثل الناس ويسمع عن السعودية لكنه وجد النار أمامه ولايزال يعاني منها حتى الأن.

 

معاناتهم وصرختهم واحدة

هكذا حال الضحايا وظروفهم متشابهة..منازل من القش والصفيح والبلوك والطين..كومة من اليأس والقهر والبحث عن عدالة يرونها بعيده لكنهم يأملون بأن تستيقظ ضمائر المسؤلين في الدولتين البلاد التي يسكنونها والشقيقة التي كانت ذات يوم لآبآئهم وطن.

صابر موسى علي عبد الله / العمر 20 سنة / أعزب الحالة إحتراق الظهر واليدين ” حالة خطرة ” مكث في القرية 40 يوما لا يتلقى العلاج نقل ظهر السبت الماضي الى مستشفى الجمهوري يعيش مع اسرته في حوش من القش يعول اسرة فقيرةجدا..أما الخضر أحمد شوعي الحكمي / العمر 20 سنة / الحالة إحتراق شبه كامل “حالته خطرة ” يتيم ولديه أم مختلة عقليا فقير جدا ولديه شقيق آخر ويعيش في غرفة واحده مع امه يعالج في مستشفى الجمهوري صنعاء.

هو الحال كذلك مع محمود أحمد زوبر / العمر 18 سنة / الحالة إحتراق في الظهر واليدين ونصف الوجه ” حالة متوسطة ” يعالج في صنعاء أسرته فقيرة يدرس في الصف التاسع.

خالد بكاري علي / العمر 33 سنة / الحالة حرق اليدين والرجل والرقبة يعالج في صنعاء لديه أسرة فقيرة يعيش في منزل من البلك قرية المحصام.. درويش عبد الله سلوم / العمر 35 سنة / الحالة اليدين والوجه أب لأربعة أطفال يعالج في صنعاء فقير جدا ويعيش في عشه كان يعمل سائق دراجة نارية.

علي حسين على بكاري العمر/ 23 / الحالة اليدين والظهر خطيرة يعالج في الحديدة كان يعمل على متر ..والآن يعيش فقيرا مع أسرته.

محمد يحي معوضة / العمر / 21 / اليدين الحالة متوسطة.

عجلان احمد حسين / العمر 19 سنة / الحالة / اليدين ومناطق متفرقة من الجسم اعزب يعيش مع اسرته في منزل من القش كان يعمل حمالا مع إخوانه ووالده.

محسن حسن محمد بيرم / 17 سنة مصاب بحروق في اليدين والرقبة كان يعمل سائق متر تماثل للشاء تعالج في الحديدة لديه اسرة فقيرة.

ماجد على محمد شامي / العمر 18سنة / الحالة اليدين ومواضع مختلفة من الجسم متوسطة يعيش مع افراد اسرته فثي حوش من القش اعزب ولديه اسرة فقيرة..

ماجد شعشع يوسف / العمر 20 سنه / اعزب / الحالة اليدين والظهر وأماكن متفرقة من الجسم الحالة متوسطة ..يعيش مع اسرته في غرفة من بلك لا يزال يعالج ..

عبد الله محمد سلوم /العمر 18سنة / الإصابة في اليدين يعيش مع اسرته في منزل من البلك مشارك في اعالة اسرته ..

حسين سلوم / العمر 20 عام الإصابة في اليدين يعيش مع اسرته 11 نسمة تعالج في الحديدة

عبد الله محمد حسن السلوم 18 عاما عازب الإصابة في اليدين يسكن جوار معسكر المجد في منزل من البلك ..

محمد يحي قوز 26 سنه اعزب حرق اليدين و الرقبة يعيش في غرفة من بلك كان يعمل في ورشة ..

نايف قوز العمر 16 سنة حرق اليدين والرجل يعالج في صنعاء يسكن في بيت من بلك كان سائق متر ..

حافظ عبدالله احمد البرعي 18 سنة حروق في اليدين يسكن في مدينة باجل ..

عبد الله عمر هاشم 16 سنة الإصابة في اليدين وخلف الرأس يعيش مع اسرته وأمه في عشتين يتيم كان يعمل في المقوات ..

محمد فوز العمر 20 سنة

ربيع عبد الله ابراهيم 20 عام حروق في اليدين والرقبة / اسرته فقيرة ويعمل سائق لمتر.

ناشط حقوقي سعودي ينتقد سكوت الحكومة اليمنية عن محرقة خميس مشيط

مايو 12, 2008 بواسطة kmvictimes
 

 

 

(يمنات) انتقد الناشط السعودي المعارض الدكتور / سعد الفقيه  رئيس الحركة الإسلامية للإصلاح الحكومة اليمنية على تخاذلها في تبني ومتابعة قضية اليمنيين الذين تم إحراقهم من قبل حرس الحدود السعودي في خميس مشيط .

وأبدى الدكتور الفقيه امتعاضه وأسفه لما يحصل للمتسللين اليمنيين عبر الحدود من انتهاكات لا يقبلها أي شرع أو قانون حيث نوّه إلى ما يلاقونه

 من إهانات وضرب وسجن في العادة من قبل حرس الحدود السعودي، وتعجب من أن تصل بحرس الحدود عدم الإنسانية والمسؤولية إلى حرق المهاجرين بالنار وهو ما لا يحدث حتى للحيوانات.

كما أشار الدكتور الفقيه إلى تخبط الحكومة السعودية في البيانات التي أصدرتها عن الحادثة ما بين نفي وتأكيد، وقال بأن التاريخ لن يرحم وأن ما حصل لليمنيين قبل ذلك من طرد وترحيل لأكثر من سبعمائة وخمسين ألف عقب أزمة الخليج بين عشية وضحاها وهذه المحرقة نقطة سوداء في تاريخ العلاقات اليمنية السعودية..

وقال الفقيه بأنه إذا كانت الدولة السعودية مجردة من الدين والمروءة والإنسانية فهذا شيء درجت عليه الأنظمة العربية ،ولكن أن تصل الشعوب إلى تلك الحالة السوداء من انعدام الدين والإنسانية في التعامل فهي الكارثة بأم عينها..

وهنا تجدون رابط مرئي لحديث الدكتور / سعد الفقيه التميمي..

http://www.youtube.com/watch?v=uZmhHrVvN88

Saudi Holocaust against Yemeni citizens

مايو 11, 2008 بواسطة kmvictimes
By: Abdulbasit Al-Hubeishi
YemenTimes

 

Most of Yemeni people, who watched some of the victims burned by Saudi authorities while trying to cross into the kingdom, were not shocked by the incident, nor did they react to it. The Yemeni victims, who attempted to cross illegally into the bordering Arab country in search of better work to provide for their vulnerable families, were severely beaten and burned by Saudi security authorities on different parts of their bodies while Yemeni government took no action regarding such a hooligan human rights abuse.

The way the Yemeni citizens were tortured was never seen anytime before even during the time of Nazi Holocaust against the Jews more than 60 years ago.

People of Yemen have not denounced such an inhuman action or procedure that contravenes all the divine and human legislations because many of them have been for years subjected to such agonies and torture. People of Yemen don’t care about those who cross the Yemeni-Saudi border in search of better work to provide for their families, but die at the border as a result of torture and agony merciless policemen of Saudi Arabia practice against them.

In addition, the Saudi security authorities deport thousands of Yemeni immigrants who entered their territory illegally and transport them back to the border on trucks, which they use for carrying sheep and cattle.

They accuse Yemeni illegal immigrants of begging in their cities, particularly as they realize that Yemeni government never reacts to what happens to its citizens, nor does it care about compensating them for the injustice they suffer.

Thousands of people from Latin America cross borders of the United States of America on a daily basis, and the federal U.S. government spends billions of dollars to prevent entry of illegal immigrants into its territory because the phenomenon, according to the U.S. authorities, create numerous economic and social problems. Such an example is given for comparison. Unlike Arabs in the kingdom who harshly torture their Yemeni brothers for illegal entry into their cities, the Americans only attempt to prevent entry of illegal migrants coming from South America without harming them.

There are more than 12 million illegal expatriates in the United States and such a phenomenon continues to worsen. A few years ago, two of the American border guards fired in the air with the aim of stopping illegal immigrants attempting to cross the border without injuring anyone of them, but both guards have been – since then and until now – jailed in isolated cells as a punishment for violating human rights.

For us the Yemeni people, our dignity was insulted many years ago and our relatives and beloved ones are killed at the Yemeni-Saudi border on a daily basis at the hands of Arabs who claim to respect Islam and human rights.

My use of the term “Holocaust”, which may enrage some people, is based on a real comparison between the Nazi Holocaust against the Jews in Germany in the 40s of the last century and the an unannounced Saudi Holocaust, which the Saudi authorities launched in the 60s of the last Century, following breakout of Yemen’s 26 September Revolution, and still practice against their brothers fleeing Yemen in search of work.

Source: Al-Wahdawi.net

يقولون : جريمة ضد الانسانية ارتكبت بحق رعاياك، فيرد: اصرفوا لهم تعويضات.. الا مجال للحديث عن الانسانية كقيمة بلا ثمن؟

مايو 10, 2008 بواسطة kmvictimes
مساعدات مالية من رئيس الجمهورية للمصابين في حريق خميس مشيط
[10/مايو/2008] الحديدة- سبأ نت:
بتكليف من فخامة الرئيس علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية, قام وكيل محافظة الحديدة الدكتور الحسن طاهر اليوم ومعه مدير امن المحافظة العميد عبد الوهاب الرضي, بزيارة تفقدية للمواطنين اليمنيين الذي تعرضوا لحادث حريق خلال الأيام الماضية في منطقة خميس مشيط السعودية .
وقد أطلع وكيل المحافظة على أحوال المصابين في حادث الحريق وعددهم ثلاثة عشر شخصا والمتواجدين حاليا في قرية المحضام بمديرية باجل من بين 18 شخص أصيبوا في الحادث خمسة منهم مايزالون يتلقون العلاج في مستشفيات العاصمة صنعاء. 

وخلال الزيارة, نقل وكيل محافظة الحديدة إلى المصابين تحيات فخامة الأخ رئيس الجمهورية و تمنايته لهم بالشفاء العاجل, وابلغهم بتوجيهات فخامته القاضية بتقديم الرعاية الطبية اللازمة للمصابين جراء هذا حادث الحريق وعلاجهم في المستشفيات الحكومية على نفقة الدولة.
كما سلمهم المساعدات المالية التي وجه فخامة الأخ الرئيس بصرفها لكل منهم .
وقد عبر المصابون عن جزيل شكرهم لفخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح على هذه اللفتة الإنسانية والتي تندرج في إطار ماعرف عنه من سجايا إنسانية نبيله تجاه أبناء شعبه .
حضر توزيع المساعدات مدير مديرية باجل ومدير امن المديرية وعدد من أعضاء المجلس المحلي وأهالي المصابين .

بيان منتدى حوار بخصوص حادثة إحراق 18 يمنياً

مايو 8, 2008 بواسطة kmvictimes

تابع منتدى حوار بأسف شديد تعرض 18 يمنياً للحرق من قبل افراد امن سعوديين في منطقة خميس مشيط في المملكة العربية السعودية _وفق إفادات الضحايا_ وإذ يدين منتدى حوار عن هذا الانتهاك الخطير ضد الإنسانية يطالب السلطات اليمنية والسعودية بسرعة التحقيق في الأمر والكشف عن حقيقة ما حدث ، وتقديم الجناة للعدالة ، ومعالجة المجني عليهم ، وتعويضهم التعويض العادل والمنصف .

ويثمن منتدى حوار الخطوة التي قامت بها عدد من منظمات المجتمع المدني والشخصيات السياسية والحقوقية والإعلامية في اليمن بإعداد ملف حول القضية للبدء في إجراءات عملية ، كما يدعوا كافة المنظمات الحقوقية المحلية والدولية لجعل هذه القضية مدخلاً لوقف الإنتهاكات المختلفة التي يتعرض لها اليمنيون في المملكة العربية السعودية