ضحايا المحرقة يناشدون الرئيس: “نحن في ذمتك”

حفروا حفرة لتكون ملاذهم من الدوريات فكادت تكون قبرهم.. 18 يمنياً التهمت أجسادهم نيران الشرطة السعودية في محرقة “خميس مشيط”.. الجنود رقصوا على صراخنا وأجبرونا على التنازل تحت التهديد
الحديدة- يحيى صغير(صحيفة الغد)
في كل عام يخاطر آلاف اليمنيين بحياتهم ويدفعونها ثمناً للوصول إلى الأراضي السعودية من خلال التهريب أو التسلل عبر حدود البلدين.. ربما سهل على هؤلاء المخاطرة بحياتهم عوضاً عن المكوث أحياء في وطنهم تحت وطأة الفقر ومرارة الحاجة والعوز.. وفي كل عام ترّحل السلطات السعودية عشرات الآلاف من اليمنيين المقيمين على أراضيها أو ممن دخلوا الأراضي السعودية بصورة غير شرعية، غالبية هؤلاء يتعرضون لانتهاكات خطيرة وفقاً لإجراءات الترحيل، فمنهم من لقى حتفه، ومنهم من تعرض للاحتجاز في سجون ومعتقلات جماعية لا تتوفر فيها شروط الحياة الإنسانية.
وكثيرة هي القصص المأساوية التي يرويها المرحلون عما لحق بهم من هوان وذل وعقاب في سجون الترحيل، وعلي أيدي رجال الشرطة السعودية، فيما تقف الحكومة اليمنية على الحياد، وكأن هؤلاء ليسوا مواطنيها ولا هي معنية بحمايتهم والدفاع عن حقوقهم ومتابعة أحوالهم وشؤونهم.
في مطلع الشهر الماضي تعرض نحو 25 مواطناً يمنياً في ريعان شبابهم لمحاولة قتل حرقاً في حفرة من قبل عناصر تابعة للشرطة السعودية في منطقة “خميس مشيط”.. هؤلاء كانوا حفروا الحفرة بأيديهم لكي تكون ملاذاً للهروب من أعين الدوريات التي تلاحق المقيمين على أراضيها دون وجه شرعي، وهذا من حقها، بل ومن واجبها، غير أنه لا يوجد قانون في هذا العالم الواسع يجيز حرق المخالفين لقوانين الإقامة في أي دولة عوضاً عن ترحيلهم أو ردعهم وفق إجراءات لا تنتهك آدميتهم.
ومع ذلك يروي عدد من ضحايا محرقة “خميس مشيط” كيف تحولت حفرة النجاة إلى حفرة موت حرقاً.. هكذا يؤكدون وتشهد عليهم حروقهم ودماؤهم النازفة ودموعهم وجراحهم التي لم تجف بعد.
قالوا بأن أكوام “القش” التي يغطون بها حفرة هروبهم جرى إحراقها من قبل دورية سعودية مكونة من 12 عنصراً.. قلنا: ربما لم يعلموا بوجود حفرة تحتها.. قالوا: بل شاهدونا ونحن ننزل إليها.. قلنا: وربما لم يشاهدوكم.. قالوا: لكنهم بعد أن صبوا “البنزين” على أكوام القش وأشعلوها بالنيران اضطررنا لمغادرة الحفرة هرباً من الاختناق بالدخان، وعندما كانت تتلقفنا ألسنة اللهب واحداً تلو الآخر كانوا (رجال الدورية) يضحكون ويمرحون ويطلقون الرصاص من بنادقهم في الهواء من فرط سعادتهم وهم يشاهدونا نحترق.. نعم نحترق دون مغيث ولا منجد لنا سوى الله.. ثم قالوا لنا بأن لديهم أوامر بالقبض علينا أمواتاً أو محروقين.. قلنا: هاتوا ما عندكم.. فكانت الحصيلة روايات يندى لها الجبين عن محرقة حقيقية التظى بلهيبها 18 جسداً يمنياً ونجا منها سبعة شبان..
وإليكم التفاصيل:
أحرقونا عمداً وأطلقوا الرصاص فرحاً
الحكاية كما وصفها لنا هؤلاء الشباب الضحايا تلخصت بقيام مجموعة من الشرطة السعوديين في منطقة خميس مشيط في الخامس من مارس الفائت بمحاصرة 18 شخصا دخلوا الاراضي السعودية دون فيز (تأشيرات دخول) بعد أن أجبرهم الفقر على التسلل إلى الأراضي السعودية بحثاً عن عمل يقتاتون منه ويعولون أسرهم، وطاردهم هؤلاء الجنود في منطقة المحرقة التي تبعد عن خميس مشيط بنحو (7 كيلو مترات) جوار خط الصناعية، حيث لجأ هؤلاء الشباب الذين لا حول لهم ولا قوة للاختباء في إحدى الحفر تحت الأرض التي تحيط بها المخلفات وكان بجوارها أكوام من القش، فقام الجنود بصب البترول على القش المحيط بهذه الحفرة وإضرام النار فيها، ما أجبر الضحايا على الخروج منها حيث التقفتهم ألسنة النيران التي شوت جلودهم.
الغريب ان مرتكبي هذا الفعل انتابتهم فرحة وشعور بالزهو والانتصار على قلة مستضعفة لا حول لها ولا قوة,  معبرين بذلك بإطلاق النار في الهواء ولم يبادروا بإطفاء النيران التي كانت تشتعل في أجسادهم بحسب تأكيدات أحد الضحايا، ويدعى محمود محمد (18 سنة)، الذي التقت به “الغد” في قسم الحروق بمستشفى الثورة بالحديدة حيث يتلقى العلاج فيها من الحروق الخطيرة التي أصيب بها.
وأضاف محمود: “كان عدد الجنود السعوديين 12 فرداً، بينهم أربعة يرتدون زياً مدنياً و8 يرتدون زياً عسكرياً (أمن عام) لون كاكي لم يكتفوا بذلك, بل قاموا باصطحابنا إلى مركز خميس مشيط بدلاً عن إسعافنا إلى المستشفى، وهناك قال لنا أحد الضباط (رتبته رائد): عندنا توجيهات بأن نضبطكم جثثاً أو محروقين أو مشوهين أو مكلبشين..”.

الركل بدلاً عن الأدوية
وقال محمود: “كنا نصرخ بأعلى أصواتنا من شدة الألم، عندها قاموا بإسعافنا إلى مستشفى المدني، وقام أحد الجنود بركلي عدة ركلات بقدمه وأنا أتألم من شدة الحروق البليغة التي أصبت بها، وكانت إصابة خمسة منا بليغة جداً، والباقي إصاباتهم متوسطة وخفيفة، وقام الأطباء في مستشفى المدني بخميس مشيط الفلبيني بتطهير جروحنا فقط ولفها بالشاش دون إعطائنا الأدوية اللازمة والضرورية، وكان ممنوعاً علينا الزيارة في المستشفى.

وقّعنا تنازلات تحت التهديد
درويش عبدالله سلوم (35 سنة) من المجني عليهم، لديه 5 أطفال ومصاب بعدة حروق بليغة في يديه ورقبته وأذنه وجنبه، التقت به “الغد” في قريته (كينه) بمديرية باجل (50 كيلو شرق مدينة الحديدة) قال:” بعد عدة أيام من مكوثنا في المستشفى حضر إلينا الجنود إلى المستشفى ووجهوا لنا الشتائم السيئة، وأجبرونا على توقيع تنازل تحت تهديد السلاح والضرب والسجن، وينص التنازل: بأن البدو أو المجاهدين”هيئة الامر بالمعروف” هم الذين أحرقونا وليس الشرطة، فوقعنا ونحن نبكي ونتألم، فأخرجونا من المستشفى وجراحنا لا زالت تنزف ولا نقدر على الحركة ونعاني بشدة، وسلمونا إلى الجوازات بمنطقة جيزان الذين رحلونا إلى منفذ الطوال ومن ثم إلى حرض، وقد أبلغنا بعض الجنود اليمنيين في الطوال الذين اكتفوا بالدعاء لنا بالشفاء”.
وناشد درويش رئيس الجمهورية والحكومة ومجلس النواب والنائب العام ووزير الداخلية والمنظمات الحقوقية التدخل لدى السلطات السعودية لفتح تحقيق مع الفاعلين الذين ارتكبوا بحقنا هذه الجريمة البشعة غير الإنسانية دون أي ذنب، سوى الدخول إلى السعودية بحثاً عن عمل.. وتعويضهم.
الحالة الاشد التي كان ضرر اصابتها شديدة نتيجة الحريق كان المواطن خضر أحمد حسن (20 سنة) من مديرية باجل الذي التقيناه في العناية المركزة بقسم الحروق في مستشفى الثورة، كانت حالته أشد ضرراً، وبحسب تقرير مستشفى الثورة فاصابته من الدرجة الثالثة وحالته خطيرة وبحاجة إلى زراعة جلد في صنعاء بعملية تكلف 150 ألف ريال، هذا إلى جانب تكلفة الإبرة الواحدة المقررة يومياً له وقيمتها 12 ألف ريال.
تحدث إلينا خضر بصعوبة، كون إصابته في صدره وبطنه وظهره ويديه ورجليه ورقبته ورأسه من الخلف، قال: عملت لمدة شهر في منطقة خميس مشيط، وفي يوم 5/3/2008 جاءت دوريات الشرطة السعودية وعددها أربع سيارات، طاردتنا أنا وزملائي, وقد اختبأنا في حفرة قمنا بحفرها تحت الأرض عندما نشاهد الدورية نختفي فيها وهم يقومون بإحراق (المعاكش) التي نتخذها مأوى لنا ويذهبون عندما لا يجدونا، وفي هذا اليوم رأونا ونحن ندخل إلى هذه الحفرة التي تحيط بها بعض من (العشش) المبنية من القش، فقاموا بصب البترول وأشعلوا النار في العشش المحيطة بالحفرة التي كنا بداخلها، ما أجبرنا على الخروج منها نتيجة الدخان الكثيف الذي دخل إلينا ولم نستطع التنفس، فخرجنا إلى وسط  النيران المشتعلة، كان عددنا 25 شخصاً فأصيب منا 18 وكانت إصابتي هي الأخطر، خاصة بعد أن التهمت النيران كامل ملابسي وخرجت منها عرياناً أتقلب على الأرض، ولم يشفق علي الجنود الذين تسببوا في هذه المحرقة بإطفاء النيران التي كانت تلتهم جسدي العريان، بل كانوا يضحكون، فأغمي علي من شدة الألم فلم أصح إلا بعد مضي 15 يوماً في مستشفى المدني بخميس مشيط، وبعد مرور شهر علي في المستشفى حضر إلي الجنود وطلبوا مني أن أتنازل بأن الشرطة ليست من أقدمت على إحراقنا بل البدو الرحل، وعندما رفضت في بداية الأمر قالوا إما أن توقع وتخرج من المستشفى إلى اليمن أو ستخرج من المستشفى إلى السجن، وستظل فيه..، فوقعت تحت هذا التهديد، وقبل خروجي من المستشفى بدقائق أعطوني إبرة قمت على إثرها أمشي، وكنت قبلها لا أستطيع الحركة من على السرير، فرحلونا إلى الجوازات مع عدد من زملائي (المحروقين) إلى منفذ الطوال ثم حرض فباجل.

بكاء أمي.. ودمائي تنزف
ويواصل خضر: عندما وصلت منزل أمي المريضة بمرض نفسي بكت عندما شاهدت حالي وانصرفت.. انتهى مفعول الإبرة وكان جسمي كله ينزف بالدماء، فأنا كما ترى جسمي كله مصاب، فعندما شاهد جيراني وضعي الصحي قاموا بإسعافي إلى مستشفى الثورة، وهناك رفضوا في بداية الأمر استقبالي إلا بعد توجيهات من أمين عام المجلس المحلي بالمحافظة، فقاموا بمعاينتي وقالوا إصابتي من الدرجة الثالثة ويجب نقلي إلى صنعاء فوراً، لأني بحاجة إلى عملية زراعة جلد، كون جروحي غائرة وخطيرة، وكتبوا لي علاجات قيمة بعضها يكلف أكثر من 12 ألف ريال في اليوم الواحد، فلم أستطع توفير هذه العلاجات الباهظة الثمن فسخر الله لي الشيخ محمد سعد الحطامي جزاه الله ألف خير، الذي قام بمساعدتي بعلاجات وغيرها، وهناك عدد من الأشخاص تفاعلوا مع حالتي وبذلوا مساعدتي وإرسالي إلى صنعاء للعلاج.

أطالب الحكومة بالتدخل
وطالب خضر الحكومة بمتابعة قضيته وزملائه وألا تترك حقوقنا التي أهدرت. عند جيراننا.

أقول للرئيس حقوقنا في ذمتك
أما جابر موسى علي عبدالله (20 سنة) الذي انتقلت “الغد” إلى منزله في قرية (الحطام) شمال غرب مدينة باجل، حيث وجدناه منبطحاً على بطنه وظهره محروق تماماً، وقطع من لحم ظهره تتساقط على فراشه.. كانت حالته خطيرة، لم يحصل على أي أدوية أو علاج منذ عودته محروقاً من السعودية قبل عشرة أيام سوى المجارحة فقط، فهو لم يتكلم معي إلا بعض كلمات مخلوطة بالبكاء والدموع والدماء النازفة من ظهره، قال جابر داعياً: من ضرنا الله ينتقم منه، الله يعذب من عذبنا في الدنيا والآخرة وأجهش باكياً، وصمت لدقائق, وعاود الحديث مناشداً الرئيس علي عبدالله صالح “وأقول له، حقوقنا في ذمتك” فأنت ولينا ونحن لا نطلب المستحيل، نطالب بمعالجتنا وتعويضنا والمطالبة بحقوقنا ممن ظلمنا.

نسأل القيادة السعودية.. هل يرضيكم ما حل بنا؟!
وأقول للملك عبدالله والأمير سلطان والأمير نايف هل يرضيكم ما فعلته شرطة خميس مشيط بحقنا؟ وهل فعلاً عندهم توجيهات بحسب قولهم لنا بأن يقبضوا على اليمنيين أحياء أو جثثاً أو محروقين أو مكلبشين؟

الفقر دفعنا إلى المحرقة
علي حسين بكاري (23 سنة) مصاب بحروق خطيرة في اليدين، ولا زالت حروقه متقيحة وتنزف ويعاني من آلام شديدة، كونه لم يتلق العلاج للحروق نتيجة غلاء قيمة الأدوية وظروفه المادية الصعبة.
تحدث إلينا بقوله: أجبرنا الفقر والعوز الشديد إلى التسلل إلى الراضي السعودية للبحث عن عمل نحصل منه على بعض حاجتنا لتوفير لقمة العيش الكريمة لأسرنا، واستقرينا في منطقة خميس مشيط التي تقع جنوب السعودية وشرق مدينة أبها وشمال مدينة أحد رفيده وسكنا هناك في عشش من القش بمنطقة المحرق التي يتم فيها رمي وإتلاف القمامة للبحث عن المخلفات التي ترمى في هذه المنطقة من معادن وأسلاك كهربائية وغيرها من الأشياء الأخرى، فنأخذها ونقوم ببيعها خردة، وكانت الشرطة تحضر من وقت إلى آخر، وعندما نشاهدها نختفي في حفرة ونغلق باب الحفرة بالقش، وبعد ذهاب الشرطة نخرج ونعود إلى هذا العمل، في هذه المرة شاهدتنا الشرطة ونحن نختفي في هذه الحفرة، فقاموا بصب البترول على هذه العشش وأشعلوا النيران فيها فدخل إلينا الدخان ولم نستطع بسببه التنفس، فخرجنا للنجاة بأنفسنا من الموت إلى وسط النار التي التهمت أجسادنا، وقد تضرر منا الكثير، ومنهم “خضر، وصابر، ومحمود، ودرويش وأنا.. وقد خرج خضر من النيران وهو عريان بعد أن التهمت النيران ملابسه بالكامل، وكان يصيح وينادي على أمه وكان الجنود السعوديون وعددهم أكثر من عشرة أشخاص يضحكون علينا ونحن نحترق ونستنجد بهم لإطفاء النار من على أجسادنا، إلا أنهم لم يفعلوا شيئاً ولم يكتفوا بذلك، بل كانوا يطلقون النار في الهواء ابتهاجاً بإحراقنا، وبدلاً من إسعافنا إلى المستشفى أخذونا إلى مركز الشرطة الشمالية بمدينة خميس مشيط، وكانوا يقومون بركلنا بأقدامهم في الجروح التي خلفتها النيران في أجسادنا، وعندما وصلنا مركز الشرطة اهانونا وارغمونا على توقيع تنازل على ما حدث لنا.
وكما ترى لم نحصل على أي علاجات للحروق التي لا زالت مفتوحة وتنزف، وظروفنا المادية صعبة جداً.
وأخيراً فإن القضية التي بين ايدينا يندى لها الجبين, وتدعونا إلى التساؤل.. من المسئول عن حدوث مثل هذه القضايا..؟ ولماذا يهان اليمني عندما يخرج من وطنه, ويظل ملاحقا أو غير مرغوب فيه, أو مداناً سلفاً دون تهمة.
ولماذا تظل الحكومة صامته ولا تسأل ولا تطلب تفسيراً من الاشقاء في المملكة, وكيف يمكن ان تصان كرامة اليمنيين المغتربين في الخارج, او ممن يقومون بزيارات خاصة او غيرها.. ثم لماذا لا تسهم الحكومة في الحد من الأسباب التي تدفع بآلاف اليمنيين إلى مغادرة بلدهم بحثاً عن لقمة العيش وهرباً من شبح الفقر!!.

وفيما يلي أسماء ضحايا محرقة خميس مشيط:
1- صابر موسى على عبدالله (20 سنة)، احترق كاملاً وحالته خطرة.
2- خالد بكالي علي (23 سنة) حروق في اليدين والقدم اليسرى وحالته خطرة.
3- درويش عبدالله علي (35 سنة) احترق في اليدين والوجه، وحالته خطرة، متزوج ولديه 5 أطفال.
4- علي حسين بكاري (23 سنة) احترق في اليدين والظهر، وحالته خطرة.
5- خضر أحمد حسن (20 سنة) احترق كاملاً، يتيم وحالته خطيرة جداً.
6- محمود محمد زوبر (18 سنة) حالته خطرة.
7- محمد يحيى معوضة (21 سنة) احترق في اليدين، وحالته متوسطة.
8- عجلان أحمد حسن (19 سنة) احترق في اليدين، حالته متوسطة.
9- ماجد علي محمد شامي (18 سنة) احترق في اليدين، حالته متوسطة.
10- ماجد شعشع يوسف (20 سنة) احترق في الظهر، حالته متوسطة.
11- عبدالله محمد سلوم (20 سنة) حالته متوسطة.
12- حسين محمد سلوم (20 سنة) حالته متوسطة.
13- شمهان (18 سنة) حالته متوسطة.
14- الطفل محسن برم (13 سنة) حالته متوسطة.
15- حافظ البرعي (18 سنة) حالته متوسطة.
16- نايف فوز (16 سنة) حالته متوسطة.
17- عبدالله عبد هاشم (16 سنة) حالته متوسطة.
18- محمد فوز (20 سنة) حالته متوسطة.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: